أبي داود سليمان بن نجاح

66

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

وأزكى « 1 » وأبى « 2 » وسعى « 3 » ورمى « 4 » وتتلى « 5 » وتدعى « 6 » ولا يخفى « 7 » وأخفى « 8 » ولا تعرى « 9 » وءاتيكم « 10 » وءاتيها « 11 » وأريكم « 12 » ولا يصليها « 13 » وشبهه « 14 » ، إلا في أصل مطرد ، وسبعة أحرف متفرقة ، فإن المصاحف « 15 » اتفقت على رسم « 16 » ذلك بالألف .

--> ( 1 ) من الآية 230 البقرة ، وقع في أربعة مواضع ، وانظر قوله : « وإذا خلا » 75 البقرة . ( 2 ) في أ : « أنى » وهو تصحيف ، لأنها ستأتي وغير واضحة في ج ، وما أثبت من : ب ، ه ، وهي من الآية 33 البقرة . ( 3 ) ستأتي في الآية 113 البقرة . ( 4 ) في الآية 17 الأنفال لا غير . ( 5 ) في الآية 101 آل عمران ، وستأتي في الآية 75 البقرة . ( 6 ) في الآية 27 الجاثية وبالياء في الآية 7 الصف . ( 7 ) من الآية 5 آل عمران وفي ب : « ويخفى » . ( 8 ) من الآية 6 طه . ( 9 ) من الآية 115 طه . ( 10 ) من الآية 22 المائدة . ( 11 ) من الآية 7 الطلاق ، وقبلها في ب : « وءاتيهم » في الآية 148 آل عمران . ( 12 ) من الآية 152 آل عمران ، وتصحفت في : ب ( 13 ) من الآية 15 اليل وتصحفت في : ب . وتوجيه رسمها بالياء ذكره أبو عمرو فقال : « اعلم أن المصاحف اتفقت على رسم ما كان من ذوات الياء ، من الأسماء والأفعال بالياء على مراد الإمالة ، وتغليب الأصل » قال الجعبري موضحا كلام الداني : « الدلالة على أصلها ، وهو معنى قول المقنع على تغليب الأصل ، ونقله المخللاتي . انظر : المقنع 63 ، الجميلة 106 ، الدرة 48 ، إرشاد القراء 67 . ( 14 ) في ب : « وشبه ذلك » . ( 15 ) وقع فيها تصحيف في : ب . ( 16 ) في ب : « رسمها بالألف » وما بينهما سقط .